pic
pic

مفاتیح الجنان

مطلب:
موضوع:
دعاي اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَکَ

به سند معتبر مروی است که شيخ ابو عمرو نايب اول امام عصر صلوات الله عليه اين دعا را املا فرمود به ابو علی محمد بن همام و امر فرمود او را که آن را بخواند و سيد بن طاوس در جمال الاسبوع بعد از ذکر دعاهای وارده بعد از نماز عصر جمعه و صلوات کبيره اين دعا را ذکر کرده و فرموده و اگر برای تو عذری باشد از جميع آنچه ذکر کرديم پس حذر کن از آنکه مهمل گذاری خواندن اين دعا را پس بدرستيکه ما شناختيم اين را از فضل خداوند جل جلاله که مخصوص فرموده ما را به آن پس اعتماد کن به آن و آن دعا اين است:

اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَکَ فَإِنَّکَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَکَ لَمْ أَعْرِفْ رَسُولَکَ اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَکَ فَإِنَّکَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَکَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَکَ اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَکَ فَإِنَّکَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَکَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي اللَّهُمَّ لا تُمِتْنِي مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَ لا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي اللَّهُمَّ فَکَمَا هَدَيْتَنِي لِوِلايَةِ مَنْ فَرَضْتَ عَلَيَّ طَاعَتَهُ مِنْ وِلايَةِ وُلاةِ أَمْرِکَ بَعْدَ رَسُولِکَ صَلَوَاتُکَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّی وَالَيْتُ وُلاةَ أَمْرِکَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ عَلِيّا وَ مُحَمَّدا وَ جَعْفَرا وَ مُوسَی وَ عَلِيّا وَ مُحَمَّدا وَ عَلِيّا وَ الْحَسَنَ وَ الْحُجَّةَ الْقَائِمَ الْمَهْدِيَّ صَلَوَاتُکَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ اللَّهُمَّ فَثَبِّتْنِي عَلَی دِينِکَ وَ اسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِکَ وَ لَيِّنْ قَلْبِي لِوَلِيِّ أَمْرِکَ وَ عَافِنِي مِمَّا امْتَحَنْتَ بِهِ خَلْقَکَ وَ ثَبِّتْنِي عَلَی طَاعَةِ وَلِيِّ أَمْرِکَ الَّذِي سَتَرْتَهُ عَنْ خَلْقِکَ وَ بِإِذْنِکَ غَابَ عَنْ بَرِيَّتِکَ وَ أَمْرَکَ يَنْتَظِرُ وَ أَنْتَ الْعَالِمُ غَيْرُ الْمُعَلَّمِ بِالْوَقْتِ الَّذِي فِيهِ صَلاحُ أَمْرِ وَلِيِّکَ فِي الْإِذْنِ لَهُ بِإِظْهَارِ أَمْرِهِ وَ کَشْفِ سِتْرِهِ فَصَبِّرْنِي عَلَی ذَلِکَ حَتَّی لا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ وَ لا کَشْفَ مَا سَتَرْتَ وَ لا الْبَحْثَ عَمَّا کَتَمْتَ وَ لا أُنَازِعَکَ فِي تَدْبِيرِکَ وَ لا أَقُولَ لِمَ وَ کَيْفَ وَ مَا بَالُ وَلِيِّ الْأَمْرِ لا يَظْهَرُ وَ قَدِ امْتَلَأَتِ الْأَرْضُ مِنَ الْجَوْرِ وَ أُفَوِّضُ أُمُورِي کُلَّهَا إِلَيْکَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُکَ أَنْ تُرِيَنِي وَلِيَّ أَمْرِکَ ظَاهِرا نَافِذَ الْأَمْرِ مَعَ عِلْمِي بِأَنَّ لَکَ السُّلْطَانَ وَ الْقُدْرَةَ وَ الْبُرْهَانَ وَ الْحُجَّةَ وَ الْمَشِيَّةَ وَ الْحَوْلَ وَ الْقُوَّةَ فَافْعَلْ ذَلِکَ بِي وَ بِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّی نَنْظُرَ إِلَی وَلِيِّ أَمْرِکَ صَلَوَاتُکَ عَلَيْهِ ظَاهِرَ الْمَقَالَةِ وَاضِحَ الدَّلالَةِ هَادِيا مِنَ الضَّلالَةِ شَافِيا مِنَ الْجَهَالَةِ أَبْرِزْ يَا رَبِّ مُشَاهَدَتَهُ وَ ثَبِّتْ قَوَاعِدَهُ وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ تَقَرُّ عَيْنُهُ بِرُؤْيَتِهِ وَ أَقِمْنَا بِخِدْمَتِهِ وَ تَوَفَّنَا عَلَی مِلَّتِهِ وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ مَا خَلَقْتَ وَ ذَرَأْتَ وَ بَرَأْتَ وَ أَنْشَأْتَ وَ صَوَّرْتَ وَ احْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ [وَ مِنْ فَوْقِهِ وَ مِنْ تَحْتِهِ‌] بِحِفْظِکَ الَّذِي لا يَضِيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ وَ احْفَظْ فِيهِ رَسُولَکَ وَ وَصِيَّ رَسُولِکَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلامُ اللَّهُمَّ وَ مُدَّ فِي عُمْرِهِ وَ زِدْ فِي أَجَلِهِ وَ أَعِنْهُ عَلَی مَا وَلَّيْتَهُ وَ اسْتَرْعَيْتَهُ وَ زِدْ فِي کَرَامَتِکَ لَهُ فَإِنَّهُ الْهَادِي الْمَهْدِيُّ وَ الْقَائِمُ الْمُهْتَدِي وَ الطَّاهِرُ التَّقِيُّ الزَّکِيُّ النَّقِيُّ الرَّضِيُّ الْمَرْضِيُّ الصَّابِرُ الشَّکُورُ الْمُجْتَهِدُ اللَّهُمَّ وَ لا تَسْلُبْنَا الْيَقِينَ لِطُولِ الْأَمَدِ فِي غَيْبَتِهِ وَ انْقِطَاعِ خَبَرِهِ عَنَّا وَ لا تُنْسِنَا ذِکْرَهُ وَ انْتِظَارَهُ وَ الْإِيمَانَ بِهِ وَ قُوَّةَ الْيَقِينِ فِي ظُهُورِهِ وَ الدُّعَاءَ لَهُ وَ الصَّلاةَ عَلَيْهِ حَتَّی لا يُقَنِّطَنَا طُولُ غَيْبَتِهِ مِنْ قِيَامِهِ وَ يَکُونَ يَقِينُنَا فِي ذَلِکَ کَيَقِينِنَا فِي قِيَامِ رَسُولِکَ صَلَوَاتُکَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ وَحْيِکَ وَ تَنْزِيلِکَ فَقَوِّ قُلُوبَنَا عَلَی الْإِيمَانِ بِهِ حَتَّی تَسْلُکَ بِنَا عَلَی يَدَيْهِ مِنْهَاجَ الْهُدَی وَ الْمَحَجَّةَ الْعُظْمَی وَ الطَّرِيقَةَ الْوُسْطَی وَ قَوِّنَا عَلَی طَاعَتِهِ وَ ثَبِّتْنَا عَلَی مُتَابَعَتِهِ [مُشَايَعَتِهِ‌] وَ اجْعَلْنَا فِي حِزْبِهِ وَ أَعْوَانِهِ وَ أَنْصَارِهِ وَ الرَّاضِينَ بِفِعْلِهِ وَ لا تَسْلُبْنَا ذَلِکَ فِي حَيَاتِنَا وَ لا عِنْدَ وَفَاتِنَا حَتَّی تَتَوَفَّانَا وَ نَحْنُ عَلَی ذَلِکَ لا شَاکِّينَ وَ لا نَاکِثِينَ وَ لا مُرْتَابِينَ وَ لا مُکَذِّبِينَ اللَّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَهُ وَ أَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ وَ انْصُرْ نَاصِرِيهِ وَ اخْذُلْ خَاذِلِيهِ وَ دَمْدِمْ عَلَی مَنْ نَصَبَ لَهُ وَ کَذَّبَ بِهِ وَ أَظْهِرْ بِهِ الْحَقَّ وَ أَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ وَ اسْتَنْقِذْ بِهِ عِبَادَکَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الذُّلِّ وَ انْعَشْ بِهِ الْبِلادَ وَ اقْتُلْ بِهِ جَبَابِرَةَ الْکُفْرِ الْجَبَابِرَةَ وَ الْکَفَرَةَ مصباح الزاير وَ اقْصِمْ بِهِ رُءُوسَ الضَّلالَةِ وَ ذَلِّلْ بِهِ الْجَبَّارِينَ وَ الْکَافِرِينَ وَ أَبِرْ بِهِ الْمُنَافِقِينَ وَ النَّاکِثِينَ وَ جَمِيعَ الْمُخَالِفِينَ وَ الْمُلْحِدِينَ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا وَ بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا وَ سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا حَتَّی لا تَدَعَ مِنْهُمْ دَيَّارا وَ لا تُبْقِيَ لَهُمْ آثَارا طَهِّرْ مِنْهُمْ بِلادَکَ وَ اشْفِ مِنْهُمْ صُدُورَ عِبَادِکَ وَ جَدِّدْ بِهِ مَا امْتَحَی مِنْ دِينِکَ وَ أَصْلِحْ بِهِ مَا بُدِّلَ مِنْ حُکْمِکَ وَ غُيِّرَ مِنْ سُنَّتِکَ حَتَّی يَعُودَ دِينُکَ بِهِ وَ عَلَی يَدَيْهِ غَضّا جَدِيدا صَحِيحا لا عِوَجَ فِيهِ وَ لا بِدْعَةَ مَعَهُ حَتَّی تُطْفِئَ بِعَدْلِهِ نِيرَانَ الْکَافِرِينَ فَإِنَّهُ عَبْدُکَ الَّذِي اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِکَ وَ ارْتَضَيْتَهُ لِنَصْرِ دِينِکَ وَ اصْطَفَيْتَهُ بِعِلْمِکَ وَ عَصَمْتَهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَ بَرَّأْتَهُ مِنَ الْعُيُوبِ وَ أَطْلَعْتَهُ عَلَی الْغُيُوبِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ وَ طَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ وَ نَقَّيْتَهُ مِنَ الدَّنَسِ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَی آبَائِهِ الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ وَ عَلَی شِيعَتِهِ الْمُنْتَجَبِينَ وَ بَلِّغْهُمْ مِنْ آمَالِهِمْ مَا يَأْمُلُونَ وَ اجْعَلْ ذَلِکَ مِنَّا خَالِصا مِنْ کُلِّ شَکٍّ وَ شُبْهَةٍ وَ رِيَاءٍ وَ سُمْعَةٍ حَتَّی لا نُرِيدَ بِهِ غَيْرَکَ وَ لا نَطْلُبَ بِهِ إِلا وَجْهَکَ اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْکُو إِلَيْکَ فَقْدَ نَبِيِّنَا وَ غَيْبَةَ إِمَامِنَا [وَلِيِّنَا] وَ شِدَّةَ الزَّمَانِ عَلَيْنَا وَ وُقُوعَ الْفِتَنِ بِنَا وَ تَظَاهُرَ الْأَعْدَاءِ عَلَيْنَا وَ کَثْرَةَ عَدُوِّنَا وَ قِلَّةَ عَدَدِنَا اللَّهُمَّ فَافْرُجْ ذَلِکَ عَنَّا بِفَتْحٍ مِنْکَ تُعَجِّلُهُ وَ نَصْرٍ مِنْکَ تُعِزُّهُ وَ إِمَامِ عَدْلٍ تُظْهِرُهُ إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُکَ أَنْ تَأْذَنَ لِوَلِيِّکَ فِي إِظْهَارِ عَدْلِکَ فِي عِبَادِکَ وَ قَتْلِ أَعْدَائِکَ فِي بِلادِکَ حَتَّی لا تَدَعَ لِلْجَوْرِ يَا رَبِّ دِعَامَةً إِلا قَصَمْتَهَا وَ لا بَقِيَّةً إِلا أَفْنَيْتَهَا وَ لا قُوَّةً إِلا أَوْهَنْتَهَا وَ لا رُکْنا إِلا هَدَمْتَهُ وَ لا حَدّا إِلا فَلَلْتَهُ وَ لا سِلاحا إِلا أَکْلَلْتَهُ وَ لا رَايَةً إِلا نَکَّسْتَهَا وَ لا شُجَاعا إِلا قَتَلْتَهُ وَ لا جَيْشا إِلا خَذَلْتَهُ وَ ارْمِهِمْ يَا رَبِّ بِحَجَرِکَ الدَّامِغِ وَ اضْرِبْهُمْ بِسَيْفِکَ الْقَاطِعِ وَ بَأْسِکَ الَّذِي لا تَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ وَ عَذِّبْ أَعْدَاءَکَ وَ أَعْدَاءَ وَلِيِّکَ وَ أَعْدَاءَ رَسُولِکَ صَلَوَاتُکَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِيَدِ وَلِيِّکَ وَ أَيْدِي عِبَادِکَ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهُمَّ اکْفِ وَلِيَّکَ وَ حُجَّتَکَ فِي أَرْضِکَ هَوْلَ عَدُوِّهِ وَ کَيْدَ مَنْ أَرَادَهُ [کَادَهُ‌] وَ امْکُرْ بِمَنْ مَکَرَ بِهِ وَ اجْعَلْ دَائِرَةَ السَّوْءِ عَلَی مَنْ أَرَادَ بِهِ سُوءا وَ اقْطَعْ عَنْهُ مَادَّتَهُمْ وَ أَرْعِبْ لَهُ قُلُوبَهُمْ وَ زَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ وَ خُذْهُمْ جَهْرَةً وَ بَغْتَةً وَ شَدِّدْ عَلَيْهِمْ عَذَابَکَ وَ أَخْزِهِمْ فِي عِبَادِکَ وَ الْعَنْهُمْ فِي بِلادِکَ وَ أَسْکِنْهُمْ أَسْفَلَ نَارِکَ وَ أَحِطْ بِهِمْ أَشَدَّ عَذَابِکَ وَ أَصْلِهِمْ نَارا وَ احْشُ قُبُورَ مَوْتَاهُمْ نَارا وَ أَصْلِهِمْ حَرَّ نَارِکَ فَإِنَّهُمْ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ وَ أَضَلُّوا عِبَادَکَ وَ أَخْرَبُوا بِلادَکَ اللَّهُمَّ وَ أَحْيِ بِوَلِيِّکَ الْقُرْآنَ وَ أَرِنَا نُورَهُ سَرْمَدا لا لَيْلَ فِيهِ وَ أَحْيِ بِهِ الْقُلُوبَ الْمَيِّتَةَ وَ اشْفِ بِهِ الصُّدُورَ الْوَغِرَةَ وَ اجْمَعْ بِهِ الْأَهْوَاءَ الْمُخْتَلِفَةَ عَلَی الْحَقِّ وَ أَقِمْ بِهِ الْحُدُودَ الْمُعَطَّلَةَ وَ الْأَحْکَامَ الْمُهْمَلَةَ حَتَّی لا يَبْقَی حَقٌّ إِلا ظَهَرَ وَ لا عَدْلٌ إِلا زَهَرَ وَ اجْعَلْنَا يَا رَبِّ مِنْ أَعْوَانِهِ وَ مُقَوِّيَةِ سُلْطَانِهِ وَ الْمُؤْتَمِرِينَ لِأَمْرِهِ وَ الرَّاضِينَ بِفِعْلِهِ وَ الْمُسَلِّمِينَ لِأَحْکَامِهِ وَ مِمَّنْ لا حَاجَةَ بِهِ إِلَی التَّقِيَّةِ مِنْ خَلْقِکَ وَ أَنْتَ يَا رَبِّ الَّذِي تَکْشِفُ الضُّرَّ وَ تُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاکَ وَ تُنْجِي مِنَ الْکَرْبِ الْعَظِيمِ فَاکْشِفِ الضُّرَّ عَنْ وَلِيِّکَ وَ اجْعَلْهُ خَلِيفَةً فِي أَرْضِکَ کَمَا ضَمِنْتَ لَهُ اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْنِي مِنْ خُصَمَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ وَ لا تَجْعَلْنِي مِنْ أَعْدَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ وَ لا تَجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الْحَنَقِ وَ الْغَيْظِ عَلَی آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ فَإِنِّي أَعُوذُ بِکَ مِنْ ذَلِکَ فَأَعِذْنِي وَ أَسْتَجِيرُ بِکَ فَأَجِرْنِي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي بِهِمْ فَائِزا عِنْدَکَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.